المنقذ من ضلال غزة
كنت من الذين فضلوا الصمت في بداية الأحداث كي لا نصب الزيت على النار، على أمل أن تعود الأمور إلى […]
كنت من الذين فضلوا الصمت في بداية الأحداث كي لا نصب الزيت على النار، على أمل أن تعود الأمور إلى […]
أهديكِ سلاماً من شوقٍ وطروداً من نبضِ حنيني يا أحلى وَجهٍ في وطني أشتاقُ لدفئِكِ ضُمِّيني
تعالوا أنصِتوا هيا لأُغْنيتي عن الذَّاتِ وعن ولعي وطوفاني تعاتبُني فأدنيها وأسدلُ في الهوى قلبي وأغفو في أناملها..
ثلاثون عاما تمر الظباء بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ تسابق في ركضها الشاعريِّ ثلاثين “إلياذةٍ” من دماء
أجرت القناة الفضائية الفلسطينية مقابلة خاصة على الهواء مباشرة مع رئيس تحرير المجلة خصصت للحديث عن الحركة الشعرية ومجلة أقلام
بقلم سامر سكيك بداية فإنه لا يمكننا أن نطلق على هذا النص الذي أمامنا بأنه قصيدة بل هو قطعة؛ ذلك
سئمنا كثيرا سماع هذا المصطلح في كل مكان، حتى من أطفالنا الذين بكل براءة يرددون ما يتناقله ذووهم في اجتماعاتهم
يتعرض الشعب الفلسطيني إلى ابتزازات وضغوط عربية ودولية كبيرة بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية لعام 2006، وذلك لإجبار الحركة
كنت أتابع بقلق بالغ تداعيات العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وانعكاسات هذا العدوان على رسوخ معتقدات وثوابت المرابطين هناك
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
بقلم سامر سكيك في قصيدتنا الرائعة هذه نجد أن الشاعر قد أبدع في صياغتها أيما إبداع، ووظف كافة الأدوات الشعرية