غارقٌ حتى الحب
قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها
قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها
للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
يا أيها السِّلمُ الزهيدُ الخائــبُ هل كانَ يجدي الساكرينَ المشرَبُ كيف احترمنا عهدَ جنسٍ خائنٍ و العهد ولى مثل شمسٍ
صدر حديثا في سوريا عن دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق مجموعة شعرية بعنوان (أجواء عابثة) للشاعر الفلسطيني سامر هشام
التاريخ: 2005-02-15 بعد قراءة الفاتحة على روح الشاعر الراحل عمر محمد موسى وبحضور ابنه، تبادل أعضاء نادي الشعر التابع
عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ و عندَ الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم وطيفُ سَنَاها حائـمٌ بِقِبَابِهـا
تحدثنا كثيرا عن الانهزامية العربية المتأصلة في نفوس القادة بالدرجة الأولى..وتحدثنا عن خيبة الأمل التي تحتل قلب الفلسطيني منا كما
كنت أستمع إلى حوار مفتوح في إذاعة الـ(بي بي سي) بالعربية بين أحد الصهاينة، وعدد من المواطنين العرب من جنسيات
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
يبدو أن الكيان الصهيوني قد نجح بالفعل في دفع العالم بأسره إلى النظر من نافذته هو فقط..فحصار عرفات ووضع هالة
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ