قصائد وجدانية

غارقٌ حتى الحب

قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها

قصائد وطنية

برقية إلى ابن غزة

للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك

قصائد وجدانية

طفلٌ أنا

في يومِ ميلادي أنا والعمرُ يمضي باختيالِ حبيبتي في ساحِ قلبي مسرعاً مثلَ الخيولِِ المبرقاتْ

قصائد وطنية

لحظة صدق في غزة

في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ

قصائد وجدانية

رحماكِ بقلبي

رُحماكِ يا مُهْجَتي بالدَّمعِ في  المُقَــلِ    رُحماكِ يا نَجْمتي قد ضِعتُ  في  سُبُلي أوَّاهُ من وجعٍ  في النَّفْسِ  مُختَنـِـقٍ  

قصائد وطنية

وطني والهوى

قلمي سَلاكَ أم الهَوَى يا  مَوطِنـي   يحتَلُّ قلبي حيثُ كنتَ تُقيــمُ؟ فَأَتى على الأشعارِ ينهَلُ طِيبَهــا   ونُهيتَ  عَنها فالحَبيـبُ غَريـمُ

قصائد وطنية

وحيدا تكابد

وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ   وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ   و كسرةُ خبزٍ  و شربةُ ماءْ

قصائد وطنية

إلى بيتِ ريما

في بيتِ ريما تُحَنَّى الأرضُ من دَمِنَا    فالدمُّ طُهْرٌ على  تَدْنيسِ  مُغتَصِـبِ يا أهلَ ريما حُماةَ الأرضِ لم تَهِنـوا 

Scroll to Top