ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟
ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟ لا مرفأَ يُغريكِ لتَرسِي؟ يا ليتكِ مدرِكةً أمري! وعذابي النازفَ من حَنَقي
ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟ لا مرفأَ يُغريكِ لتَرسِي؟ يا ليتكِ مدرِكةً أمري! وعذابي النازفَ من حَنَقي
حُلوتي نيسانُ قلبي في حنايا خاطِري جُنَّ الرجاءْ ضَيِّفيني في رياضِكْ بلبلاً عذباً دنا كي يُغَنِّي في رحابِكْ
تبَّت يداكَ.. كسرْتَ فينا شوكةَ المجد التليدْ.. ومسحْتَ خارطةَ الكرامةِ كي نَضِلَّ ولا نعودْ.. أعدمتَ شُعْلَتَنا الوحيدةَ في سراديب الغدِ..
رُحماكِ يا مُهْجَتي بالدَّمعِ في المُقَــلِ رُحماكِ يا نَجْمتي قد ضِعتُ في سُبُلي أوَّاهُ من وجعٍ في النَّفْسِ مُختَنـِـقٍ
يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
تعالوا أنصِتوا هيا لأُغْنيتي عن الذَّاتِ وعن ولعي وطوفاني تعاتبُني فأدنيها وأسدلُ في الهوى قلبي وأغفو في أناملها..
لحظـةُ صدقٍ في غزة في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
فلتحزَنْ و لْتغرَقْ حُزناً فالحُبُّ الآنَ على سَفَرِ وسيمْضِي دُونَكَ يا قَلبي لن يترُكَ شَيئاً من صُـوَرِ