هل تذكرين؟
حورِيَّتي، شعري اصطفاكِ مليـكتي والقلبُ قد أَهْــداكِ نبـعَ محبَّتي ما عدتُ أَحْسبُ أنَّ قلبي سالِــمٌ فغرامُكِ الملهـوفُ أنهـكَ مهجتي
حورِيَّتي، شعري اصطفاكِ مليـكتي والقلبُ قد أَهْــداكِ نبـعَ محبَّتي ما عدتُ أَحْسبُ أنَّ قلبي سالِــمٌ فغرامُكِ الملهـوفُ أنهـكَ مهجتي
ماذا يُخَـطُّ لذِكْـرى مَنْبَـعِ المُثُُـلِ وهلْ هُنـاكَ ثَنَـاءٌ بعـدُ لـم يُقَـلِ وهل مَضَى شُعَـراءُ المَـدْحِ قاطِبَـةً إلا
تحدثنا كثيرا عن الانهزامية العربية المتأصلة في نفوس القادة بالدرجة الأولى..وتحدثنا عن خيبة الأمل التي تحتل قلب الفلسطيني منا كما
عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ و عندَ الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم وطيفُ سَنَاها حائـمٌ بِقِبَابِهـا
في بيداءِ المنامِ تأوهاتٌ جائرةْ تلملمُ ذراتِ يأسٍ حارقةْ تكنسُها المنى لتَحُدَّ من أوجاعِها
ضجة إعلامية واسعة النطاق، و استنكارات من كل حدب و صوب، و تحركات غربية و عربية..صاحبت قرار المجاهدين الطالبانيين هدم
بقلم سامر سكيك لا شك أننا أمام تجربة شعورية صادقة تعرض لها شاعرنا (ياسر) فترجمها إلى قصيدة عفوية تحمل رسالة
في يومِ الأرضِ يحنُّ دمي للأرضِ الحُرَّةِ من قِدَمِ لثراها الذهبيِّ الغالي والبحرِ الراكِدِ في الألمِ
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
غموض فريد من نوعه هذا الذي صاحب عمليات التفجير في الولايات المتحدة، والتي أثخنت جسد العم سام بالجراح، وجعلته يتصرف
يبدو أن الطريقة التي تدار بها نشاطات الانتفاضة المباركة بحاجة إلى إعادة النظر بالفعل، فالقوى الوطنية والإسلامية الملتفة حول قيادتها
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟!