الضحك على الذقون
قمة تتلوها أخرى وفي كل مرة ننحدر بتنازلاتنا من رأس القمة إلى أسفل سافلين.. وجع حانق هذا الذي يعتريني كلما […]
قمة تتلوها أخرى وفي كل مرة ننحدر بتنازلاتنا من رأس القمة إلى أسفل سافلين.. وجع حانق هذا الذي يعتريني كلما […]
بقلم سامر سكيك يبدو أننا أمام موهبة راسخة استطاعت توظيف كل ملكاتها في هذه القصيدة بطريقة رائعة بدءا من التمكن
“وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله، فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا” الكهف
نادى المؤذِّنُ للفلاحِ وفي يديَّ قصيدةٌ طورَ المخاضْ والنفسُ صخرٌ في العنادْ..
للأرضِ وَجْدي هَتونُ سَحٌّ ودَومَـاً حزينُ فليسَ لي في اغتِـرابي إلا اللَّظى و الأَنينُ
ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟ لا مرفأَ يُغريكِ لتَرسِي؟ يا ليتكِ مدرِكةً أمري! وعذابي النازفَ من حَنَقي
حُلوتي نيسانُ قلبي في حنايا خاطِري جُنَّ الرجاءْ ضَيِّفيني في رياضِكْ بلبلاً عذباً دنا كي يُغَنِّي في رحابِكْ
أجرت إذاعة صوت فلسطين حوارا مباشرا مع رئيس تحرير مجلة أقلام بتاريخ 20-8-2001، والذي تم التطرق من خلاله إلى العديد
بقلم سامر سكيك بداية فإنه لا يمكننا أن نطلق على هذا النص الذي أمامنا بأنه قصيدة بل هو قطعة؛ ذلك
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
ذاعت في الفترة الأخيرة و بشكل ملحوظ في عقول الشباب الأفكار الفلسفية ، و أخذ العديد منهم يروج للفلسفة بطرق
قد يطغى على حديثي التوجه السياسي هذه المرة، فالحديث عن الكيان الصهيوني و تداعيات نشاطه و تأثيرها على دول الجوار،