قولوا لها لا تقترب
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
الله أكبرُ يا عراقْ الله أكبرْ ذا قلبي المكلومُ يصرخُ في الفضاءْ تباً لنا نحن العربْ
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
ماذا يُخَـطُّ لذِكْـرى مَنْبَـعِ المُثُُـلِ وهلْ هُنـاكَ ثَنَـاءٌ بعـدُ لـم يُقَـلِ وهل مَضَى شُعَـراءُ المَـدْحِ قاطِبَـةً إلا
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي
رُحماكِ يا مُهْجَتي بالدَّمعِ في المُقَــلِ رُحماكِ يا نَجْمتي قد ضِعتُ في سُبُلي أوَّاهُ من وجعٍ في النَّفْسِ مُختَنـِـقٍ
يا عيدُ لا تقربْ مساكنَنا غداً فالدارُ دارُ الكربِِ والذُّلِّ المهينْ يا عيدُ نحن الأضحياتُ لأمَةٍٍ
للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك
تبَّت يداكَ.. كسرْتَ فينا شوكةَ المجد التليدْ.. ومسحْتَ خارطةَ الكرامةِ كي نَضِلَّ ولا نعودْ.. أعدمتَ شُعْلَتَنا الوحيدةَ في سراديب الغدِ..
قلمي سَلاكَ أم الهَوَى يا مَوطِنـي يحتَلُّ قلبي حيثُ كنتَ تُقيــمُ؟ فَأَتى على الأشعارِ ينهَلُ طِيبَهــا ونُهيتَ عَنها فالحَبيـبُ غَريـمُ