قصيدة ثلاثون عاما للشاعر أحمد بخيت
ثلاثون عاما تمر الظباء بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ تسابق في ركضها الشاعريِّ ثلاثين “إلياذةٍ” من دماء
ثلاثون عاما تمر الظباء بطاءً سراعًا سراعًا بطاءْ تسابق في ركضها الشاعريِّ ثلاثين “إلياذةٍ” من دماء
يا عيدُ لا تقربْ مساكنَنا غداً فالدارُ دارُ الكربِِ والذُّلِّ المهينْ يا عيدُ نحن الأضحياتُ لأمَةٍٍ
نامي على جمرٍ فعيني لم تزلْ تدمعْ ما زالَ في القلبِ الأسيفِ صبابةٌ ما زالَ يركعْ
“يجب أن نعيد قراءة و تفسير القرآن بأعين هذا العصر و ليس بأعين قبل ألف عام” هذه المقولة سمعتها أكثر
بقلم : رحاب الخطيب العواطف الجياشة والحميمية المليئة بالدفء والحزن والأمل هي قصيدتنا .. قدم شاعرنا المتميز سامر سكيك هذه
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
التاريخ: 7يناير 2005م نظم فريق رمش العين أمسية ثقافية شعرية للشاعر الفلسطيني/ سامر سكيك رئيس تحرير مجلة أقلام الثقافية تحت
يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي
وَهْمُ المساءِ يَحُطُّ في ذات الفراغ فتدورُ ساقيةُ الكلامِ بحبرها والحرفُ يعجنُ بعضَهُ والصَّمتُ مُتَّسَعٌ لخرخَشَةِ الورقْ قلقٌ.. قلقْ قلمٌ
أجرت القناة الفضائية الفلسطينية مقابلة خاصة على الهواء مباشرة مع رئيس تحرير المجلة خصصت للحديث عن الحركة الشعرية ومجلة أقلام
إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ