قصيدة في رثاء الشهيد صلاح شحادة
بقلم سامر سكيك يبدو أننا أمام موهبة راسخة استطاعت توظيف كل ملكاتها في هذه القصيدة بطريقة رائعة بدءا من التمكن […]
بقلم سامر سكيك يبدو أننا أمام موهبة راسخة استطاعت توظيف كل ملكاتها في هذه القصيدة بطريقة رائعة بدءا من التمكن […]
تحدثنا كثيرا عن الانهزامية العربية المتأصلة في نفوس القادة بالدرجة الأولى..وتحدثنا عن خيبة الأمل التي تحتل قلب الفلسطيني منا كما
يعتبر ترسيم حدود الإبداع من أكثر القضايا جدلية بين أوساط المثقفين في مختلف الندوات والملتقيات الفكرية، ولم ينفك المفكرون على
غموض فريد من نوعه هذا الذي صاحب عمليات التفجير في الولايات المتحدة، والتي أثخنت جسد العم سام بالجراح، وجعلته يتصرف
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
ربما أكثر ما يشغل بال الغزيين ومن ارتبط بهم بدم أو بنسب ما يحدث في أروقة السياسة المصرية من نقاش
بقلم: عمر سليمان صدرت عن دار كنعان للطباعة والنشر بدمشق المجموعة الأولى للشاعر الفلسطيني سامر سكيك،والتي ضمت بينَ دفتيها أربعاً
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
أجرت مجلة المنبر الجامعي الإماراتية التي تصدر عن جامعة الشارقة تحقيقا صحفيا مطولا مع رئيس التحرير عن مجلة أقلام ومنتدياتها،
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
بقلم سامر سكيك لا شك أننا أمام تجربة شعورية صادقة تعرض لها شاعرنا (ياسر) فترجمها إلى قصيدة عفوية تحمل رسالة