وحيدا تكابد
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
تبَّت يداكَ.. كسرْتَ فينا شوكةَ المجد التليدْ.. ومسحْتَ خارطةَ الكرامةِ كي نَضِلَّ ولا نعودْ.. أعدمتَ شُعْلَتَنا الوحيدةَ في سراديب الغدِ..
في يومِ الأرضِ يحنُّ دمي للأرضِ الحُرَّةِ من قِدَمِ لثراها الذهبيِّ الغالي والبحرِ الراكِدِ في الألمِ
لحظـةُ صدقٍ في غزة في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها
عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ و عندَ الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم وطيفُ سَنَاها حائـمٌ بِقِبَابِهـا
بحر المؤتلف صدى ذكراكَ يُنَسِّـمُ على الوجدانِ ويرسُمُ على الأطلالِ مآذنـاً و أجراسَـاً تترَنـَّمُ
“إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم
إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ
في بيداءِ المنامِ تأوهاتٌ جائرةْ تلملمُ ذراتِ يأسٍ حارقةْ تكنسُها المنى لتَحُدَّ من أوجاعِها
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
في بيتِ ريما تُحَنَّى الأرضُ من دَمِنَا فالدمُّ طُهْرٌ على تَدْنيسِ مُغتَصِـبِ يا أهلَ ريما حُماةَ الأرضِ لم تَهِنـوا
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟