أيّامُ الانتحابات
اللافتاتُ على الجباهِ على الجراح ترفرفُ والملصقاتُ على الجدار تشي بشيءٍ لا يسرُّ العابرين
اللافتاتُ على الجباهِ على الجراح ترفرفُ والملصقاتُ على الجدار تشي بشيءٍ لا يسرُّ العابرين
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
لا تَلُمْني في سكوني وانزوائي عندَ شعري كلما باعدتُ خطوي راعني غُولُ البعادِ
قولوا لها لا تقتربْ ما عاد في صدري مزيدْ قد بتُّ يصفعُني اللهيبْ كنتُ النجومَ بليلها كنتُ الضحى، كنتُ الغروبْ
بقلم سامر سكيك بداية فإنه لا يمكننا أن نطلق على هذا النص الذي أمامنا بأنه قصيدة بل هو قطعة؛ ذلك
ربما أكثر ما يشغل بال الغزيين ومن ارتبط بهم بدم أو بنسب ما يحدث في أروقة السياسة المصرية من نقاش
تعتبر الملاحق الثقافية للصحف أحد المتنفسات النادرة التي يستطيع بها الكاتب عرض أعماله من خلالها في بداياته، و تعتبر الصحف
طالعنا في الصحف المحلية منذ وقت يسير نقلا عن وكالة أنباء عربية خبرا يتعلق بمشروع قدمته الحكومة الأمريكية للدول العربية
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟
سئمنا كثيرا سماع هذا المصطلح في كل مكان، حتى من أطفالنا الذين بكل براءة يرددون ما يتناقله ذووهم في اجتماعاتهم
أجرت إذاعة صوت فلسطين حوارا مباشرا مع رئيس تحرير مجلة أقلام بتاريخ 20-8-2001، والذي تم التطرق من خلاله إلى العديد
كنت أستمع إلى حوار مفتوح في إذاعة الـ(بي بي سي) بالعربية بين أحد الصهاينة، وعدد من المواطنين العرب من جنسيات