نقد قصيدة (دعيني يا فتاة الغرب) لياسر العيتي
بقلم سامر سكيك لا شك أننا أمام تجربة شعورية صادقة تعرض لها شاعرنا (ياسر) فترجمها إلى قصيدة عفوية تحمل رسالة […]
بقلم سامر سكيك لا شك أننا أمام تجربة شعورية صادقة تعرض لها شاعرنا (ياسر) فترجمها إلى قصيدة عفوية تحمل رسالة […]
لحظـةُ صدقٍ في غزة في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها
بحر المؤتلف صدى ذكراكَ يُنَسِّـمُ على الوجدانِ ويرسُمُ على الأطلالِ مآذنـاً و أجراسَـاً تترَنـَّمُ
في بيداءِ المنامِ تأوهاتٌ جائرةْ تلملمُ ذراتِ يأسٍ حارقةْ تكنسُها المنى لتَحُدَّ من أوجاعِها
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟!
سأولد من موتي للشاعر رياض بن يوسف دعي قلبي.. يهدي الصدى لـمـن ألـقـى..فـيـه الـنـدى دعـــي قــلــبـي..إمّـا شـدا يــضـــمُّ الــنــجــم الأبعدا
سامر سكيك همة متوثبة وكلما قرأت له تمنيت لو أن مدخله لدراسة الأوزان كان الرقمي، ذاك أن ما قد يراه
رحماك يا رب.. ألف ألف فكرة شيطانية تقفز إلى رأسي وأنا أتابع المشهد الهزلي وسط بغداد.. دبابة العم سام في
ذاعت في الفترة الأخيرة و بشكل ملحوظ في عقول الشباب الأفكار الفلسفية ، و أخذ العديد منهم يروج للفلسفة بطرق
ما بالُكِ حَيْرى يا نفسي؟ لا مرفأَ يُغريكِ لتَرسِي؟ يا ليتكِ مدرِكةً أمري! وعذابي النازفَ من حَنَقي
أجرت صحيفة الوحدة الإماراتية لقاءا مع الشاعر وتم نشره في الصفحة الثقافية بتاريخ 29-5-2002 ، حيث تناول اللقاء الحديث عن