خطباء المساجد
كلما حاولت أن أؤجل الخوض في هذا الموضوع، أجد نفسي مدفوعا دفعا للحديث عنه وسبر تفاصيله..فموضوع خطباء المساجد بات من […]
كلما حاولت أن أؤجل الخوض في هذا الموضوع، أجد نفسي مدفوعا دفعا للحديث عنه وسبر تفاصيله..فموضوع خطباء المساجد بات من […]
لا تَلُمْني في سكوني وانزوائي عندَ شعري كلما باعدتُ خطوي راعني غُولُ البعادِ
بقلم سامر سكيك بداية فإنه لا يمكننا أن نطلق على هذا النص الذي أمامنا بأنه قصيدة بل هو قطعة؛ ذلك
يبدو أن الشعر العربي بات في ورطة حقيقية بالفعل، كيف لا و قد شاهدت بأم عيني قبل أيام تلك الألوف
فلتحزَنْ و لْتغرَقْ حُزناً فالحُبُّ الآنَ على سَفَرِ وسيمْضِي دُونَكَ يا قَلبي لن يترُكَ شَيئاً من صُـوَرِ
إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ
طالعتنا مجلة دبي الثقافية في عدد يونيو بمقالة بسيطة لكاتبها الدكتور عبد العزيز المقالح المنضم إليها حديثا، وكانت تتناول موضوع
كنت من الذين فضلوا الصمت في بداية الأحداث كي لا نصب الزيت على النار، على أمل أن تعود الأمور إلى
عندما تابعت برنامج أمير الشعراء في دورته الأولى، كنت أشعر بالسعادة والإثارة، خصوصا أن الدورة الأولى كان يعزى لها الفضل
التاريخ: 2005-02-15 بعد قراءة الفاتحة على روح الشاعر الراحل عمر محمد موسى وبحضور ابنه، تبادل أعضاء نادي الشعر التابع
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة