ذاتية
كريمٌ أنا في العزِّ ترسو مَهَابـــتي و عند ارتجالي تُستطابُ مقالـَــتي
عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ و عندَ الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم وطيفُ سَنَاها حائـمٌ بِقِبَابِهـا
بحر المؤتلف حبيبةَ قلبي يا تُرى أظلُّ طريداً للنوى؟ أُمَنِّي نفسيَ كاذباً غداً سأعودُ لِغَزَّتا
يا عيدُ لا تقربْ مساكنَنا غداً فالدارُ دارُ الكربِِ والذُّلِّ المهينْ يا عيدُ نحن الأضحياتُ لأمَةٍٍ
يا شبابَ العربِ هُبـُّوا وانفضوا يأسَ السنينـا فالغــدُ الآتـي لعـزٍ يغرسُ الآمالَ فينــا
تعالوا أنصِتوا هيا لأُغْنيتي عن الذَّاتِ وعن ولعي وطوفاني تعاتبُني فأدنيها وأسدلُ في الهوى قلبي وأغفو في أناملها..
نادى المؤذِّنُ للفلاحِ وفي يديَّ قصيدةٌ طورَ المخاضْ والنفسُ صخرٌ في العنادْ..
وحيداً تكابدُ شرَّ القضــاءِ وكيدَ الأفاعي ونعقَ الفناءْ وليسَ بأرضِكَ مأوًى لطفـلٍ و كسرةُ خبزٍ و شربةُ ماءْ
محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ وليْسَ لي في الوَرَى
قلمي سَلاكَ أم الهَوَى يا مَوطِنـي يحتَلُّ قلبي حيثُ كنتَ تُقيــمُ؟ فَأَتى على الأشعارِ ينهَلُ طِيبَهــا ونُهيتَ عَنها فالحَبيـبُ غَريـمُ
بحر السامر مُرِّي هُنا على حُلُمي و تتَّبَعِـي خُطى أَلَمـي وامْضِي بلا مُكابَـرةٍ فالعَوْدُ مِنْـكِ كالعَـدَمِ