الشعر العامي إلى أين؟
يبدو أن الشعر العربي بات في ورطة حقيقية بالفعل، كيف لا و قد شاهدت بأم عيني قبل أيام تلك الألوف […]
يبدو أن الشعر العربي بات في ورطة حقيقية بالفعل، كيف لا و قد شاهدت بأم عيني قبل أيام تلك الألوف […]
قمة تتلوها أخرى وفي كل مرة ننحدر بتنازلاتنا من رأس القمة إلى أسفل سافلين.. وجع حانق هذا الذي يعتريني كلما
التاريخ 7 يناير 2007 الشارقة: ضمن نشاط نادي الشعر باتحاد كتاب وأدباء الإمارات أقام النادي في السابعة والنصف من مساء اليوم
بقلم الشاعر زكي السالم لا شك أننا أمام نص شعري جميل ما زالت سفائنه تمخر عباب البحر (المتدارك) باقتدار وتؤدة،
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
كنت أتابع بقلق بالغ تداعيات العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وانعكاسات هذا العدوان على رسوخ معتقدات وثوابت المرابطين هناك
في يومِ الأرضِ يحنُّ دمي للأرضِ الحُرَّةِ من قِدَمِ لثراها الذهبيِّ الغالي والبحرِ الراكِدِ في الألمِ
لماذا نكتب؟!! لو كنت كاتبا، فلا شك أن هذا السؤال قد تسلل إلى خاطرك أكثر من مرة، وربما أنك احترت
لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي لا تَزِدْ جُرحي مَاضِياً في البِعادِ أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ حَالي و رَجَائي تمجُّهُ كالأَعَادي فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ بين نزفي ومِحنتي و اضطِهادي
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ قُبيلَ الغُدُوِّ على بابِ قلبي؟ وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي وبومُ الغِيابِ على صوتِ فجري؟
بنجاح تام أدى إلى مط الشفاه العربية غيظا أطلقت اسرائيل قمرها التجسسي إلى الفضاء ليلحق برفاقه السابقين، وأعلنت بكل صفاقة