قصائد وطنية

إلى بيتِ ريما

في بيتِ ريما تُحَنَّى الأرضُ من دَمِنَا    فالدمُّ طُهْرٌ على  تَدْنيسِ  مُغتَصِـبِ يا أهلَ ريما حُماةَ الأرضِ لم تَهِنـوا 

قصائد وطنية

برقية إلى ابن غزة

للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك

قصائد وجدانية

لو تعلمين

إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ   فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ  فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ  والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ

قصائد وجدانية

سفـــر

وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ  تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..

قصائد نثرية

أجواء عابثة

في بيداءِ المنامِ تأوهاتٌ جائرةْ تلملمُ ذراتِ يأسٍ حارقةْ تكنسُها المنى لتَحُدَّ من أوجاعِها

قصائد متنوعة

صريع الدنيا

لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي لا تَزِدْ جُرحي  مَاضِياً  في  البِعادِ أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن بُؤسِ  حَالي و  رَجَائي   تمجُّهُ   كالأَعَادي فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي  صريعٌ بين  نزفي  ومِحنتي  و  اضطِهادي

قصائد وجدانية

غارقٌ حتى الحب

قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها

Scroll to Top