خربشات شاعر مغمور
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
في بلدي تختنقُ الكلماتْ من فرطِ الزحامْ أكوامٌ أكوامْ إن أطلقَ شمعونُ قذيفة كتبتْ ألفُ ألفُ قصيدة
بحر السامر القدسُ قلعةٌ شمخَـت فخرَ الإباءِ تحتكِرُ فيها تَرَى ذَوي عزٍّ وعلى الجهادِ قد فُطِروا
تبَّت يداكَ.. كسرْتَ فينا شوكةَ المجد التليدْ.. ومسحْتَ خارطةَ الكرامةِ كي نَضِلَّ ولا نعودْ.. أعدمتَ شُعْلَتَنا الوحيدةَ في سراديب الغدِ..
أهديكِ سلاماً من شوقٍ وطروداً من نبضِ حنيني يا أحلى وَجهٍ في وطني أشتاقُ لدفئِكِ ضُمِّيني
يا شبابَ العربِ هُبـُّوا وانفضوا يأسَ السنينـا فالغــدُ الآتـي لعـزٍ يغرسُ الآمالَ فينــا
اللافتاتُ على الجباهِ على الجراح ترفرفُ والملصقاتُ على الجدار تشي بشيءٍ لا يسرُّ العابرين
وتُسَافِرينَ على جُروحي ما حنوْتِ ولم تغبْ عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ.. عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظِّي ما يجفُّ ولا يزولْ..
بحر المؤتلف صدى ذكراكَ يُنَسِّـمُ على الوجدانِ ويرسُمُ على الأطلالِ مآذنـاً و أجراسَـاً تترَنـَّمُ
ماذا يُخَـطُّ لذِكْـرى مَنْبَـعِ المُثُُـلِ وهلْ هُنـاكَ ثَنَـاءٌ بعـدُ لـم يُقَـلِ وهل مَضَى شُعَـراءُ المَـدْحِ قاطِبَـةً إلا
في غزَّةَ أقفاصُ ديوكٍ صفراءَ وخضرا إن تُطلقْ نحو الحريةِ تصرع بعضا وإذا ما تُرِكت، تدميها بومٌ فتُمـزَّقْ
نامي على جمرٍ فعيني لم تزلْ تدمعْ ما زالَ في القلبِ الأسيفِ صبابةٌ ما زالَ يركعْ