قصائد وجدانية

لو تعلمين

إنْ كان سُؤلي قد رماكِ بحيـــرةٍ   فجوابُكِ المبتورُ ضيَّعَ  فِكْـــرتي فبدوتُ مثلَ سَحابةٍ مَغبُونـَـــةٍ  والرِّيحُ تَحْكمُ سَيْرَها بالقـُــوَّةِ

قصائد وطنية

لظى الوجد

للأرضِ  وَجْدي  هَتونُ   سَحٌّ ودَومَـاً حزينُ فليسَ لي في  اغتِـرابي   إلا  اللَّظى  و الأَنينُ

قصائد وطنية

في حب فلسطين

عَهِدْتُ بلادي لا تَطِيبُ لغاصبٍ   و عندَ  الوغى أن تُفْتَدى بِشَبَابِها فِلَسطينُ لَحْدٌ للأَعَادي و غيِّهـم   وطيفُ سَنَاها حائـمٌ  بِقِبَابِهـا

قصائد وطنية

وطني والهوى

قلمي سَلاكَ أم الهَوَى يا  مَوطِنـي   يحتَلُّ قلبي حيثُ كنتَ تُقيــمُ؟ فَأَتى على الأشعارِ ينهَلُ طِيبَهــا   ونُهيتَ  عَنها فالحَبيـبُ غَريـمُ

قصائد وجدانية

عودي

يا من سموتُ بطهرِكِ وأنارَ عُمري حُبُّكِ يا من رَحلْتِ وغابَ بدرُكِ عن سمائي بغتةً إني أنادي فاسمعي

قصائد وطنية

برقية إلى ابن غزة

للهِ دُرُّكَ أنْ فَطِنْتَ مبكراما قادَ فَتْحَكَ غيرُ بأسِكَ يا فَتَى فَهَمَمْتَ تُبدِعُ في الرمالِ عجائبالم تكترِثْ إن غار ضِدُّك

قصائد وجدانية

غارقٌ حتى الحب

قد حان دورُكَ يا فؤادُ لترتوي من نهرِ حبْ وتسافرُ الأشعارُ منك لطيفها لا تنـزفُ الأشواقَ إلا كي تُعَمِّدَ حُبَّها

قصائد وجدانية

طفلٌ أنا

في يومِ ميلادي أنا والعمرُ يمضي باختيالِ حبيبتي في ساحِ قلبي مسرعاً مثلَ الخيولِِ المبرقاتْ

قصائد وجدانية

قيسُ هنا

محبوبَتي، مَا جرى؟ قد أُلجِمَتْ رُسُلي   وغادرتْ مُدُني الأقْـلامُ و الكُتُبُ لا بالقَصِيــدِ أقِي قلبي مَصَائِبَـهُ   وليْسَ لي في الوَرَى

قصائد وجدانية

عذابات الحب

لم أُنشِدْ يا عُمري أبـَداً   أشعـاراً إلا  في سحرِكْ ضُمِّيـني   إنِّي  مرتَعِشٌ  ودعيني طيْفاً  في صدرِكْ فكياني أصبحَ  مرهونـاً 

Scroll to Top